الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة آلاف الإسرائيليين يحتجون ضد نتنياهو وضم أجزاء جديدة من الضفة والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأميركية بيرني ساندرز يساندهم

نشر في  08 جوان 2020  (21:41)

تلقى ألاف الإسرائيليين الذي تظاهروا في تل أبيب ليل السبت، احتجاجاً على خطط إسرائيل بضم مستوطنات الصفة الغربية المحتلة بالإضافة إلى غور الأردن، جرعة دعم من المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأميركية بيرني ساندرز.

وأعرب ساندرز عن دعمه للمحتجين في تل أبيب على خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضم أجزاء من الضفة. وقال مخاطباً المحتجين عبر شاشة نصبت في ساحة إسحاق رابين بتل أبيب: "في هذه الأيام الصعبة... من الأهمية بمكان الوقوف من أجل العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعاً".

وتابع قائلاً: "علينا أن نقف ضد الزعماء المستبدين وبناء مستقبل سلمي لكل فلسطيني ولكل إسرائيلي... وكما قال صديقي أيمن عودة، فإن المستقبل الوحيد هو مستقبل مشترك".

وقال رئيس كتلة نواب "القائمة العربية المشتركة" في الكنيست أيمن عودة إن المحتجين تجمعوا في ساحة رابين لاختيار طريق يقود إلى الديموقراطية والمساواة للمواطنين العرب، مشدداً على أن السلام مستحيل من دون إنهاء الاحتلال، والديموقراطية لا يمكن أن تكون لليهود فقط.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديموقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني. ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار الإسرائيلي.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد حظرت المظاهرة، مشيرة إلى خطر انتشار فيروس كورونا، لكنها تراجعت في وقت لاحق عن قرارها وأصدرت تصريحاً بالمظاهرة.

ويتوقع أن تقدم حكومة التحالف الإسرائيلية الجديدة اعتباراً من 1 جويلية استراتيجيتها لتطبيق خطة الإدارة الأميركية للشرق الأوسط التي تشمل ضمّ غور الأردن ومستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، حيث يقيم أكثر من 450 ألف إسرائيلي في المستوطنات غير الشرعية.
 
المصدر: المدن